ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٩ - الحديث ١٨٠
[الحديث ٣]
٣مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَبِّهِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلِلشَّهِيدِ سَبْعُ خِصَالٍ مِنَ اللَّهِ أَوَّلُ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ مَغْفُورٌ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ وَ الثَّانِيَةُ يَقَعُ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ زَوْجَتَيْهِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ تَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ تَقُولَانِ مَرْحَباً بِكَ وَ يَقُولُ هُوَ مِثْلَ ذَلِكَ لَهُمَا وَ الثَّالِثَةُ يُكْسَى مِنْ كِسْوَةِ الْجَنَّةِ وَ الرَّابِعَةُ يَبْتَدِرُهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ بِكُلِّ رِيحٍ طَيِّبَةٍ أَيُّهُمْ يَأْخُذُهُ مَعَهُ
قوله عليه السلام: بعد الفرائض
و قيل: المراد بعد الفرائض العينية لا الكفائية. و لا يخفى بعده.
و يحتمل أن يكون المراد بالجهاد المستحب منه، و بالفرائض جميعها.
الحديث الثالث: موثق و قيل: ضعيف.
و الظاهر منبه بن عبد الله، لروايته كثيرا عن الحسين بن علوان.
قوله صلى الله عليه و آله: أول قطرة الظاهر أن" أول" مبتدأ و" مغفور" خبره، و ضمير" له" راجع إلى الشهيد، أو إلى الأول، و يكون العائد [١] إلى الأول محذوفا، أي: لأجله.
و يحتمل أن يكون" الأول" ظرفا لما سبقه، أي: يحصل له سبع خصال في أول قطرة، فقوله" مغفور له" أول الخصال.
[١]في الأصل: على.